1210

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

ایڈیٹر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

سوريا

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
مملوک
قال ابن عطية رحمه اللَّه تعالى: والصلاة على النبي ﷺ في كل حال من الواجبات؛ وجوبَ السنن المؤكَّدة التي لا يسع تركُها، ولا يغفلها إلا من لا خيرَ فيه، وقال ﵊: "أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ" (١).
قلت: وقد جاء في بعض الأحاديث: أن من جملة الملائكة التي (٢) على العبد، مَلَكَيْن (٣) لا يكتبان إلا الصلاةَ على النبيِّ ﷺ، ولو لم يكن في ذلك إلا ما جاء في "الصحيح": "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً (٤)، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا" (٥)، لكانَ كافيًا في ذلك، فكيف ولا يكاد أحدٌ يحصرُ ما جاء في فضل الصلاة عليه ﷺ، وشَرَّف، وكَرَّم (٦)؟!
التاسع: اختلف الشافعية في الصلاة على الآل على (٧) وجهين:

(١) رواه ابن ماجه (١٦٣٧)، كتاب: الجنائز، باب: ذكر وفاته ودفنه ﷺ، من حديث أبي الدرداء ﵁. وإسناده ضعيف. وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية (٤/ ٣٩٨).
(٢) في "ت": "الذين".
(٣) في "ت": "ملكان".
(٤) في "ت": "مَرَّةً".
(٥) رواه مسلم (٣٨٤)، كتاب: الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، ثم يصلي على النبي ﷺ، من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄.
(٦) "وشَرَّفَ وكَرَّمَ" ليس في "ت".
(٧) "على" ليس في "ت".

2 / 501

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام | اصول