116

وبهما من الندامة ما جاوز وضف الواسفين" وكيف لا يكون ذلك كذلك ، وقد زالت الرئاسة عنهما وتدبير السياسة النبوية منهما ، فلما طالت المحنة بآدم استرجع القول، ونادى 01 ربه وتوسل إليه بالقائم في (ذلك ()) الوقت الذي تظهر فيه الحقائق ، وباصحاب المقامات العالية في ذلك الزمان الذين هم الكلمات التامات ، والآيات الباهرات، وأنه لم يتعمد ذلك ال وانما اشتاق إلى تلك المنزلة الجليلة والدرجة الرفيعة بغير انكار لها ولا استكبار عن الاقرار بفضل صاحبها، فعند ذلك تاب الله عليهما، ويسر لهما المعيشة، وبعت إليهما ملكا من ملائكته فعامهما الحرث، والنسل، والزرع، والبذر، والنصب، والغرس، والحصاد ، والدراس وما يحتاجان.10 إليه في الخياة الذنيا

صفحہ 144