353

الرسالة

الرسالة

ایڈیٹر

أحمد محمد شاكر

ناشر

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1357 ہجری

پبلشر کا مقام

مصر

٧٢٤ - فقلت (^١) ك نعم ما وصفْتُ فيه مِن الشَّبَه بمعنى كتاب الله
٧٢٥ - قال فأيْنَ يُوافق كتابَ الله (^٢)
٧٢٦ - قلت قال الله: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ (^٣) فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عن أسلحتهم وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حذركم (^٤»
٧٢٧ - وقال (فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ (^٥) فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (^٦» يعني والله أعلم فأقيموا الصلاة كما كنتم تصلون في غير الخوف
٧٢٨ - (^٧) فلما فرَّقَ الله بين الصلاة في الخوف والامن حِياطَةً لأهل دينه أنْ يَنال منهم عدوُّهم غِرَّة فتعقَّبْنا حديث خوات بن جبير (^٨) والحديث الذي يخالفه فوجدنا حديث خوات بن جبير (^٨)

(^١) في النسخ المطبوعة «قلت» والفاء ثابتة في الأصل.
(^٢) في س «في كتاب الله» وكلمة «في» مكتوبة محشورة في الأصل بين الكلام بخط آخر، وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة وعليها علامة «صح».
(^٣) في الأصل إلى هنا، ثم قال: «قرأ إلى قوله: خذوا حذركم».
(^٤) سورة النساء (١٠٢).
(^٥) في الأصل إلى هنا، ثم قال «الآية».
(^٦) سورة النساء (١٠٣).
(^٧) هنا في ش وج زيادة «قال الشافعي».
(^٨) «بن جبير» في الموضعين لم يذكر في ب.

1 / 264