10

رسالة

رسالة فيمن يدعي أن من ذرية العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه حمزة الخلف

تحقیق کنندہ

د. جمال عزون

ناشر

دار التوحيد [ضمن مجموع فيه أربعة أجزاء حديثية]

ایڈیشن نمبر

الأولى ١٤٢٩ هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٨ م

اصناف

حدیث
واستيقظت وقد سكنت عينها. وإنما ضمنتها هذه الجملة ذبا عن سيدنا أبي الخلفاء أن يلحق بذريته الشرفاء -كثرهم الله وزكاهم ورضي عنهم- من هو مقحمٌ دخيلٌ فيهم وليس منهم، رجاء حصول بركته في الدارين بحول الله ومشيئته. قال كعب الأحبار: «ليس أحدٌ من أصحاب محمد ﷺ إلا وله شفاعةٌ يوم القيامة» . ذكره القاضي عياض في «الشفا» . ويلٌ لمن شفعاؤه خصماؤه، والزيف في القيامة يكشف. ومعلومٌ أن الخلفاء العباسيين من عقب علي بن عبد الله بن العباس الذي كان يدعى السجاد، وكان يسكن الشراة -بفتح الشين المعجمة- وهي بالشام من أرض البلقاء، ونزل أيضًا دمشق وله بها دارٌ، مات سنة ثماني عشرة أو سبع عشرة ومائة من الهجرة. وجميع ما ذكرته -بحمد الله- أوضح من فلق الصبح وضوء الشمس، لا خلاف فيه عند أئمة هذا الفن ولا لبس.

1 / 27