رسالة في آل أعين

ابو غالب الزراري d. 368 AH
15

رسالة في آل أعين

رسالة في آل أعين

اصناف

ودور للسكان ليس في الشارع وجانبيه دار لغيرنا إلا دارا لعمي علي بن سليمان ودارا لعمات أبي الثلاث وكن مقيمات ببغداد في دار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر وربما وردن الكوفة للزيارة فنزلن بدارهن إلى أن مات عبد الله ومتن قبله وبعده بيسير

ج- عود إلى أخبار سليمان

فأقام سليمان في دوره بالكوفة وعبيد الله بن عبد الله ابن أخته إذ ذاك ببغداد يتقلدها وله المنزلة الرفيعة من السلطان. وكان عمال الحرب والخراج يركبون إلى سليمان. وسيدنا أبو الحسن (ع) يكاتبه. وكان يحمل إليه من غلة زوجته بخراسان في كل سنة مع الحاج ما يحمل. ومات سليمان في طريق مكة بعد خمسين ومائتين بمدة ولست أحصيها. وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمد بن سليمان إلى أن مات (رحمه الله) أول سنة ثلاثمائة.

صفحہ 125