العواء (زئير الأسد):
وتبدأ من الثامن والعشرين من سبتمبر وحتى العاشر من أكتوبر هي آخرة عينة، وفيها يسمع صوت الرعد متباعدا ويقل المطر، وتبدأ السماء تخلو من السحب إلا القليل المتفرق.
السماك (رجلا الأسد):
هو الفاصل بين الخريف والشتاء، تغطي السماء سحب خفيفة بيضاء، تهمي قطرات خفيفات معلنة نهاية الخريف، ويقول الأهالي وهم قد هموا بالحصاد: «يا سما امسك ماك ويا مطر كفاك ويا بحر بقفاك.»
قال الشاعر الطيب المصطفى في عين العواء والسماك:
الليلة السرف غرقو العواء بي صبيب،
عندك في السماك معشوق عليلو بطيب،
يا ريح الجنب ما شفتي لي حبيب،
رب هجرتني والهجر انكتب لي صعيب.
لقد تمثل أهالي السودان عين الخريف في شكل الأسد الذي هو مصدر قوة وهيبة، لوقع فصل الخريف الطيب في نفوسهم؛ لما فيه من خير وفير يسبشرون به كل عام.
نامعلوم صفحہ