195

Response to Dr. Abdul Wahid Wafi in His Book Between Shia and Sunni

الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة

ناشر

إدارة ترجمان السنة

پبلشر کا مقام

لاهور - باكستان

اصناف

وقال ابن بابويه القمي:
"اعتقادنا فيم جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده ﵈ أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء ﵈، وفيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة ﵈ أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد ﷺ " (١).
وقال أيضًا:
"يجب أن يعتقد أنه لا يتم الإيمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه، وإن أعداء الأئمة كفار مخلدون في النار وإن أظهروا الإسلام، فمن عرف الله ورسوله والأئمة وتولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن، ومن أنكرهم أو شك فيهم أو في أحدهم أو تولى أعداءهم فهو ضال هالك، بل كافر، ولا ينفعه عمل ولا تقبل له طاعة" (٢).
هذا وقال السد المرتضى الملقب بعمل الهدى:
"إن المعرفة بهم (يعني الأئمة) كالمعرفة به تعالى فإنها إيمان وإسلام، وإن الجهل والشك فيهم كالجهل والشك فيه فإنه كفر وخروج من الإيمان، وهذه المنزلة ليست لأحد من البشر إلا لنبينا ﷺ والأئمة من بعده، على أولاده الطاهرين .. والذي يدل على أن معرفة إمامة من ذكرناه من الأئمة ﵈ من جملة الإيمان، وأن الإخلال بها كفر ورجوع عن الإيمان بإجماع الإمامية" (٣).
وقال الطوسي الملقب بشيخ الطائفة:
دفع الإمامة كفر، كما أن دفع النبوة كفر، لأن الجهل بهما على حد واحد، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال:
"من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر" (٤).

(١) اعتقادات الصدوق - نقلًا عن مقدمة البرهان ص١٩، ٢٠
(٢) اعتقادات الصدوق - نقلًا عن مقدمة البرهان ص١٩، ٢٠
(٣) الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة - نقلًا عن مقدمة البرهان ص٢٠
(٤) تلخيص الشافي للطوسي ج٤ ص١٣١ - ١٣٢

1 / 201