، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب (١)، عن زيد بن ثابت.
وأخرجه عبد الرزاق (٢)، والبخاري (٣)، والدارقطني (٤)، من طريق ابن
جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن النبي ﷺ (٥) .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٦)، من طريق سفيان بن حسين، والبخاري (٧)، من طريق إبراهيم بن سعد الزهري، والطحاوي (٨)، والبيهقي (٩) كلاهما من طريق
عبد الرحمان بن خالد وعقيل.
أربعتهم: (سفيان وإبراهيم وعبد الرحمان وعقيل)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به مرسلًا.
هذا ما استطعت جمعه من طرق الحديث، وهذه الاختلافات الشديدة مضعفة للحديث للإشعار بعدم ضبط راويه.
والحديث لم يقتصر على الخلاف في سنده، بل اختلف في متنه، قال الدارقطني: «واختلفوا أيضًا في متنه في حديث سفيان بن حسين عن الزهري صاعًا من القمح، وكذلك قال النعمان بن راشد عن الزهري عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه صاع من قمح عن كل إنسان، وفي حديث الآخرين نصف صاع قمح، وأصحهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا» (١٠) .
(١) قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي أبو إسحاق أو أبو سعيد المدني، من أولاد الصَّحَابَة، وله رؤية، ولد عام الفتح، توفي سنة (٨٦ هـ)، وَقِيْلَ: (٨٧ هـ)، وَقِيْلَ: (٨٨ هـ) . تهذيب الأسماء واللغات ٢/٥٦، وسير أعلام النبلاء ٤/٢٨٢ و٢٨٣، والتقريب (٥٥١٢) . (٢) مصنفه (٥٧٨٥) . (٣) في تاريخه الكبير ٥/٣٦. (٤) في سننه ٢/١٥٠. (٥) قال البخاري: «عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن النبي مرسل» . انظر: الإصابة ١/٢٠٠. (٦) المصنف (١٠٣٣٧) . (٧) في التاريخ الكبير ٥/٣٧. (٨) في شرح معاني الآثار ٢/٤٥. (٩) في السنن الكبرى ٤/١٦٩. (١٠) العلل ٧/٤٠-٤١.
1 / 97