95

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

تحقیق کنندہ

محمد عبد الله عنان

ناشر

مكتبة الخانجي

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٩٨٠م

پبلشر کا مقام

القاهرة

الظَّاهِر، القانت العابد، الزَّاهِد المتصوف، الصَّالح الْمُعظم، الْمُقَدّس، المرحوم أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن ولي الله، الرفيع الدرجَة لَدَيْهِ والرتبة، الْكَرِيم اللَّحْد، الزكي التربة. الَّذِي تذممت بجاه جواره مُلُوك وَطنه، واستنارت بملحده بَين أحداثها ومدفنه، ابْتِغَاء الْوَسِيلَة إِلَيْهِ، والقربة الشَّيْخ الكذا، أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَرْزُوق، سلالة أَوْلِيَاء الله، الَّذين شهرت أَحْوَالهم، وَقصرت على مواهب السَّعَادَة آمالهم، وأشرقت بإدامة ذكر الله خلالهم، جيران تَاج العارفين، ومشايخ القايمين بمقام تربته والعاكفين، وعماد الْعباد المتسمين بِولَايَة الله المتصفين، أبقاه الله للْعلم وَالْعَمَل، وبلوغ الأمل، وتدبير الدولة الَّتِي لَهَا الْفَخر على الدول، وَحجَّة فضل العصور الْمُتَأَخِّرَة عَن العصور الأول، لما كَانَ لَهُ فِي مضمار الْفضل [الْمشرق الْأَنْوَار]، بالتقديم والتبريز والكمال الَّذِي خلص مِنْهُ الإبريز، وَنَشَأ فِي حجره، فرع مجده، ونير سعده سلالة الْكَرَامَة وَالْولَايَة، والمؤمل لوراثة فَضله وَعلمه، بعد بُلُوغ عمر النِّهَايَة، وهلال سمايه الَّذِي حكمت لَهُ بالإبدار، والعصمة من السرَار، مخايل الْبِدَايَة، وتوهم إمتطاؤه كتد الْمِنْبَر، وَهُوَ فِي كتد الر اية،، الْفَقِيه الكذا، أَبُو الْقَاسِم، بلغه الله فِيهِ [غَايَة الآمال] وَحفظ عين، كَمَاله من عين الْكَمَال، فَهُوَ عين الْكَمَال، نظر لَهُ النّظر الَّذِي يتكفل بِحسن العواقب، وَيجمع شتات المناقب، ورشحه إِلَى أَعلَى المراقى والمراقب، وَولي فِيهِ وَجه

1 / 111