272

Rawdat Al-Wa'izin wa Basirat Al-Mutta'izin

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

[290] 69- وروي أنه ذكر علي (عليه السلام) عند ابن عباس بعد وفاته، فقال: وا أسفا على أبي الحسن! مضى والله ما غير ولا بدل ولا قصر ولا جمع ولا منع ولا آثر إلا لله. والله لقد كانت الدنيا أهون عليه من شسع نعله، ليث (1) في الوغى، بحر في المجالس، حكيم في الحكماء. هيهات قد مضى إلى الدرجات العلا (2)!! [291] 70- وقال الحسن بن يحيى الدهان: كنت ببغداد عند قاضي بغداد واسمه سماعة، إذ دخل رجل من كبار (3) أهل بغداد، فقال له: أصلح الله القاضي! فإني حججت في السنين الماضية، فمررت بالكوفة فدخلت في مرجعي إلى مسجدها، فبينا أنا واقف في المسجد أريد الصلاة، إذ أمامي امرأة أعرابية بدوية مرخية الذوائب، عليها شملة (4) وهي تنادي وتقول: يا مشهورا في السماوات ويا مشهورا في الأرضين، ويا مشهورا في الآخرة ويا مشهورا في الدنيا، جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك، وإخماد ذكرك، فأبى الله لذكرك إلا علوا ولنورك إلا ضياء وتماما ولو كره المشركون (5).

فقلت: يا أمة الله! ومن هذا الذي تصفينه بهذه الصفة؟ قالت: ذاك أمير المؤمنين.

قال: فقلت لها: أي أمير المؤمنين هو؟ قالت: علي بن أبي طالب الذي لا

صفحہ 278