314

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

اصناف
History
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک

وكان سنان أعرج من حجر وقع عليه سنة اثنتين وخمسين ، بالزلزلة ، فبلغ الاسماعيلية أنه أعرج ، قالوا : «الإله لا يكون به عرج ». وهموا بقتله إن لم يزل عرجه ؛ فاستبصرهم ، ونزل بهم إلى مقتاة في شهر رمضان ، وأكل فأكلوا ، وبايعوه .

ولما فرغ السلطان من هذه الأمور عاد من جهة حصن الأكراد ، فدخل في ثامن وعشرين رجب سنة ثمان وستين وستمئة ؛ وعاد إلى مصر لأنه بلغه أن الفرنسيس ، هو لویس بن لويس، وملوك الفرنج ، وهم : ملك الانكتار ؛ وملك أسكو سنا ؛ وملك نورك [ ۱٤۳/ب، وهي بلاد السنافر ؛ وملك نبره، وهو قمص قينانية ؛ والملك البر شنوني ، واسمه ريدراکون ؛ وولد أخي فرنسيس ؛ وقمص افلاندر ، وامه ، ومعها خمسمئة فارس ؛ وقمص بلوش ؛ وقمص بليونة ، قد ركبوا ، ولم يعلم قصدهم ، فاهتم السلطان بالثغور والشواني ، وعمر الجسور على المراكب من مصر إلى الجزيرة ، ومن الجزيرة إلى الجيزة لأجل عبور العساكر ؛ وفكر في جهة عسقلان ، وأن الريدافر نس ربما يقصدها ليعمرها كما عمر في السنين الحالية قيسارية ؛ وكان بعسقلان بقايا أسوار لا سيما قلعتها ، فتوجه إليها بنفسه .

صفحہ 370