252

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر

اصناف
History
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک

واستمر السلطان على الركوب إلى طرابلس، والعساکر تناوش أهلها القتال، ویر اموهم بالنشاب ؛ وافتتح برجا كان قد عصى فيه جماعة من الفرنج، ضرب رقابهم ؛ وجرد جماعة خربوا الحدث، ونهبوا تلك الجبال، وحصلت العساكر الغنائم، وأحضروها إلى باب الدهليز وأخذوا عدة مغاير بالسيف ؛ ولما أحضرت العساكر الأسرى رسم السلطان بضرب رقاب الجميع ؛ وقطعت الأشجار، وهدمت الكنائس، وفي المياه، وقناتها الرومانية، وهي بناء عظيم لم ير مثله. وقسم السلطان الغنائم في العساكر ورحل من طرابلس تاسع وعشرين شعبان.

ذكر ما تخلل هذه الغزوة من المهمات التي باشرها بأسرها

منها : حديث الاسبتار وفتوح تل خليفة :

قد ذكرنا الصلح الذي وقع مع الأسيتار، لما كان السلطان في صفد

صفحہ 305