1164

روض انف

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ناشر

دار إحياء التراث العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
المرابطون
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَقَيْسُ عَيْلَانَ وَمَنْ تَقَيّسَا «١»
فَالْآدَمِيّونَ مُتَطَهّرُونَ إذَا تَطَهّرُوا، وَالْمَلَائِكَةُ مُطَهّرُونَ خِلْقَةً، وَالْآدَمِيّاتُ إذَا تَطَهّرْنَ: مُتَطَهّرَاتٌ، وَفِي التّنْزِيلِ: فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ الْبَقَرَةُ: ٢٢٢ وَالْحُورُ الْعِينِ مُطَهّرَاتٌ، وَفِي التّنْزِيلِ: لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ النّسَاءُ: ٥٧ وَهَذَا فَرْقٌ بَيّنٌ وَقُوّةٌ لِتَأْوِيلِ مَالِكٍ ﵀، والقول عندى

(١) فى خزانة الأدب للبغدادى: وقيس عيلان تركيب إضافى، لأن عيلان اسم فرس قيس لا أبيه كما ظنه بعض الناس- كذا فى القاموس وغيره- وليس عيلان فى لغة العرب غيره. وما عداه غيلان. وفى شرح أدب الكاتب للجواليقى: قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان، وكان الناس متلافا، وكان إذا نفد ماله أتى أخاه الياس، فيناصفه ماله أحيانا، ويواسيه أحيانا، فلما طال ذلك عليه وأتاه قال له الياس: غلبت عليك العيلة، فأنت عيلان، فسمى لذلك عيلان، ومن قال قيس بن عيلان، فإن عيلان: كان عبد المضر حضن ابنه الناس، فغلب على نسبه ومثله فى الأنساب للكلبى. قال: كان عيلان عبد المضر، فحضن ابنه الناس ص ٩٦ ج- ١ خزانة الأدب للبغدادى ط دار العصور، وانظر ص ٤٥٧ أدب الكاتب لابن قتيبة، وص ٢٢٢ شرح أدب الكاتب للجواليقى، وفى اللسان فى مادة قيس: أبو قبيلة من مضر وهو قيس عيلان، واسمه: الناس بن مضر بن نزار، وقيس لقبه، يقال: تقيّس فلان إذا تشبه بهم، أو تمسك منهم بسبب إما بحلف أو جوار أو ولاء. وقد نسب سيبويه البيت إلى رؤبة مع رفع السين من قيس. ولكن ابن برى يقول: الرجز للعجاج وليس لرؤبة، وصواب إنشاده:
وقيس بنصب السين لأن قبله: ... وإن دعوت من تميم أرؤسا
وجواب إن فى البيت الثالث:
تقاعس العزّ بنا فاقعنسسا

3 / 275