1044

روض نادر

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

قد عمت بميامنه المساجد، وأشرقت بمحاسنه المعابد. فهر سراجهم الذي فيه ابتهاجهم. وهو صباح صلاحهم، وجناح نجاحهم، ونشر انشراحهم وعظيم قدرهم، ونظام أمرهم. وحسسن ذكرهم، وأمن ذعرهم الذي اهتزت بمعاطفه العلوم، واعتزت بمعارفه # تلك الأطلال والرسوم. فضاق الدهر بفيوضه، وقام العلم بنهوضه، ونبتت أزهار الفضل على ريوضه.

اشتغل بالعلم والتقوى، وارتفع حتى أزرى بسيناء ورضوى.

وكيف لا وهو شبل ذلك الأسد، الذي لا يوازيه في فضائله أحد.

ولا يدرك المطري نهاية مدحهم ... ولو أنه قد مد من عمر النسر

وفي كل مضمار لدى كل غاية ... من الشرف الأولى لهم سابق يجري

فكلهم أشبال وأقيال، وشموس معارف وكمال.

***

صفحہ 51