529روض بسیمالروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -Ibn al-Wazir al-Yamani - 840 ہجریابن الوزير اليماني - 840 ہجریناشردار عالم الفوائد للنشر والتوزيعاصنافSalafism and WahhabismFiqh for Non-Affiliates and its Principles•علاقےسعودی عربیمن•سلطنتیں اور عہدعثمانیرسولی سلطنتزیدی امام (یمن صعدہ، صنعاء)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲ولمّا رأيت النّسر عزّ ابن دأية (١) وعشّش في وكريه جاش له صدريلمّا شبّه الشّيب بالنّسر، والشّعر الفاحم بالغراب، أتبعه ذكر التّعشيش والوكر» إلى آخر كلامه في هذا، وأنشد في غير هذا الموضع في [«كشّافه»] (٢):ينازعني ردائي عبد عمرو ... رويدك يا أخا عمرو بن بكرلي الشّطر الذي ملكت يمين ... ودونك فاعتجز منه بشطرقال: أراد بردائه سيفه (٣)، ثمّ قال: فاعتجز منه بشطر، فنظر إلى المستعار في لفظ الاعتجار» انتهى كلامه.ومن ذلك قوله تعالى: «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم» [الصف/٨] فذكر الأفواه ترشيحًا لذكر الإطفاء، ومن مطربات التّرشيح قول المعرّي (٤):وسألت كم بين العقيق وبارق ... فعجبت من بعد المدى المتطاولوعذرت طيفك في الزّيارة إنّه ... يسري فيصبح دوننا بمراحلفإنّه لما تجوّز في وصف الطّيف بالزّيادة تناسى التّجوّز حتّى عليه التّأخّر عن الزّيارة فسأل عن محلّ صديقه، فأخبر ببعده(١) ابن دأية: هو الغراب، سمّي بذلك لأنّه يقع على دأية البعير الدبر، وهو موضع الرحل، فيبقرها؛ فنسب إليها. وقيل غير ذلك.انظر: «المرصّع»: (ص/١٤٢) لابن الأثير.(٢) زيادة من (س).والبيتان فيه: (٢/ ٣٤٦).(٣) تحرّفت في (س) إلى: «ثوبه»!.(٤) «سقط الزند»: (ص/١٢٧).2 / 436کاپیاشتراکAI سے پوچھیں