يا صاحِبيَّ على الصَّبابة والهوى ... من مِنكما في حبِّ أحمد مُسعدي
حسبي بأني قد شُهرتُ بحبِّه ... شرفًا ببردته الجِميلةِ أَرتدي
لي باسمه وبحبّه وبقربه ... ذِمَمٌ عِظامٌ قد شَدَدت بها يدي
ومحمد أوفى الخلائق ذمّة ... فليبلغنّ بي الأماني في غَدِ
يا قلبُ لا تستبعدنَّ لقاءه ... ثق باللقاء، وبالوفاء فكأَن قَدِ
يا حبَّذا يوم القيامة شُهرتي ... بين الخلائق في المقام الأحمدِ
(١) في (س): «آيات»!.
(٢) وقد أنشأها المصنف في سنة (٨٠٨هـ) وعدد أبياتها مئة وثلاثة أبيات.
ولما رآها شيخه المردود عليه علي بن محمد بن أبي القاسم، انتقد ما فيها بتشنيع وتحامل، فردّ عليه أخو المصنف الهادي بن إبراهيم الوزير بمصنّف سمّاه «الجواب الناطق بالحق اليقين الشافي لصدور المتقين» مخطوط بالجامع الكبير بصنعاء في (١٣٦ق). وعندي نسخة منه.