437

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

وله رحمه الله تعالى:
الناس في غفلاتهم ... ورحى المنيّة تطحن
وله رحمه الله تعالى:
لا تأمن الموت في لحظ وفي نفس ... وإن تترّست بالحجّاب والحرس
واعلم بأنّ سهام الموت نافذة ... لكلّ مدّرع منا ومتّرس
ابن عباس ﵄: توشك المنايا تسبق الوصايا. أعرابيّ: ما من الموت مناص ولا عنه خلاص. جابر رفعه: «الذي يوصي عند الموت كالذي يقسم ماله عند الشبع» . معاوية بن قرّة عن أبيه رفعه: «من حضرته الوفاة فأوصى وكانت وصيته على كتاب الله تعالى كانت كفّارة لما ترك من زكاته في حياته» . ابن عباس ﵄: الضّرار في الوصية من الكبائر. يقال: جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك.
نصر بن سيّار: كل شيء يبدو صغيرا ثم يكبر إلّا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر. أبو مروان: كلّ مصيبة لم يذهب فرح ثوابها حزنها فهي المصيبة العظمى.
عزّي سليمان بن أبي جعفر في ابن له فقيل: كان لك من زينة الحياة الدنيا وهو اليوم من الباقيات الصالحات. عن النبيّ ﷺ: «دفن البنات من المكرمات» «١» . عزّى سلمان الفارسيّ ﵁ رسول الله ﷺ عن ابنة له فقال: يا رسول الله القبر صهر لها منك وثواب الله خير لك منها، أعظم الله لك الأجر فنعم الصهر القبر. فتبسّم رسول الله ﷺ وقال: «هذه التعزية التي عزّى بها جبريل ﵇» . عن النبيّ ﷺ: «أوّل تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله لكلّ من شيّع جنازته» . ويقال: نعم الختن القبر. قيل: دفن الحرم

1 / 441