390

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

أبو ذرّ، رفعه: «يقول الله تعالى: إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما فلا تظالموا» . أوس بن شرحبيل، رفعه: «من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام» . وعنه ﵊:
«من مشى خلف ظالم سبع خطوات فقد أجرم»، وقال الله تعالى: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ
«١» أبصر أبو هريرة ﵁ رجلا يعظ رجلا فقال آخر: دعه فإن الظالم لا يضرّ إلا نفسه، فقال أبو هريرة: كذبت والذي نفسي بيده إنه ليضرّ غيره، حتى إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم. قيل:
جار الزمان على أهل المروءات ... بكل أعجوبة من جوره آتي
وقيل:
إنّ الكرام قليلة الأعمار ... فهم كنبت الروض في الأنهار
أبو الطيب:
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن
غيره:
زمان رأينا فيه كلّ العجائب ... وأصبحت الأذناب فوق الذوائب
غيره:
ويلعب ريب الدهر بالحازم الجلد ... كما يلعب الصرّاف بالدرهم الصّلد
غيره:
وقل للأعور الدجّال هذا ... زمانك إن قصدت إلى الخروج
عليّ ﵁ رفعه: «إياكم والظلم فإنه يخرب قلوبكم» . وعنه مرفوعا: «الويل لظالم أهل بيتي عذابهم مع المنافقين في الدرك الأسفل من

1 / 394