341

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

الرقعة إليه. كان أبو هريرة ﵁ إذا رأى ثقيلا يقول: اللهم اغفر لنا وله وأرحنا منه. عليّ كرّم الله وجهه: صحبة الأحمق عذاب الروح. وعنه كرّم الله وجهه: كثرة الإلحاح توجب المنع. وعنه ﵁: قلّة الكلام تستر العيوب وتقلّل الذنوب. قيل: من حق الداخل على الكرام قلّة الكلام وسرعة القيام.
قال ثقيل لمريض: ما تشتهي؟ قال: أن لا أراك. قال رجل لأعمى: إن الله لم يأخذ من عبد كريمتيه إلّا عوّضه منهما شيئا، فما عوّضك؟ قال: أن لا أراك.
كان لابن سيرين خاتم نقشه: أبرمت فقم. فإذا استثقل إنسانا دفعه إليه ليقرأه.
قيل: قلّة الزيارة أمان من الملالة، وكثرة التعاهد سبب التباعد. وقيل:
إدمان اللقاء، سبب الجفاء. عمررضي الله عنه: تزاوروا، ولا تجاوروا.
«كان النبيّ ﷺ يكره الزيارة المملّة والقعدة المنسئة «١» . وقال ﷺ: «زر غبا تزدد حبّا» . قيل: الزيارة تغرس المودّة. منهاج الشريعة:
عليك بإقلال الزيارة إنها ... تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا
ألم تر أنّ القطر يسأم دائبا ... ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا
من علامة الأحمق الجلوس فوق القدر، والمجيء في غير الوقت. في كتب الهند: ثلاثة تزيد في الأنس: الزيارة والمؤاكلة والمحادثة. اعتذر بعض الأدباء إلى صاحب له في تأخيره فكتب له:
إذا صحّ الضمير فكلّ هجر ... وإعراض يكون إلى اتّصال
زار أعرابيّ عبد الله بن طاهر فحجبه فكتب إليه:
إذا كان الجواد له حجاب ... فما فضل الجواد على البخيل
فأجاب:

1 / 345