163

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

ناشر

دار القلم العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٣ هـ

پبلشر کا مقام

حلب

علاقے
ترکی
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قيل: اشتدّ الشتاء فطلب ضفدع من ذرّة ذخيرة فقالت: لم ترنّمت في الصيف في أطراف النهار وتركت الادّخار للشتاء؟. نظر ابن السبابة إلى مبارك التركيّ على دابة فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا ربّ هذا حمار وله دابّة، وأنا إنسان وليس لي حمار؟. عبد الحميد الكاتب: لا تركب الحمار فإنه إن كان فارها أتعب يدك، وإن كان بليدا أتعب رجلك.
لقي رجل رجلا على حمار فقال: إلى أين؟ فقال: إلى صلاة الجمعة، فقال: ويحك، اليوم يوم الثلاثاء، فقال: طوبى لي إن أوصلني حماري الجامع يوم السبت. قيل للبغل: من أبوك؟ قال: الفرس خالي. قيل: لم يرد الله بالنملة صلاحا حين أنبت لها جناحا. وقيل: إذا جاء أجل البعير تجوّل حول البير. العرب: إذا صاح غراب البين في ديار قوم تفرّقوا. قيل:
إذا الكلب لا يؤذيك عند نبيحه ... فذره إلى يوم القيامة ينبح
قيل: من يمشى إثر الغراب، سيرجع إلى الخراب. محمد بن دانيال «١»:
بي من أمير شكار ... نار تذيب الجوانح «٢»
لمّا حكى الظبي حسنا ... حنّت إليه الجوارح
ركب أبو يوسف مع الرشيد، فتخلّف أبو يوسف، فقال: أيها القاضي الحق بي، فقال: فرسك إن حرّكته طار، وإن تركته سار، ودابّتي إذا حرّكت قطفت وإذا تحرّكت وقفت، فانتظرني فإنّ النّبيّ ﷺ قال لصاحب الدابّة: «القطوف أمير

1 / 167