505

الرصف لما روی عن النبی صلی اللہ علیہ وسلم من الفعل والوصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

ناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

مالك، بن حِسْل، ويقال له: ابن حُسَيْل، بن عامر، بن لُؤي.
وأمها: الشَّمُوس بنت قيس، بن زيد، بن عمرو، بن لبيد، من بني عدي بن النجار، أسلمت قديمًا، وبايعت، وكانت تحت ابن عم لها يقال له: السَّكْران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، أسلم معها، وهاجرا جميعًا إلى [أرض] الحبشة الهجرة الثانية، فلما قَدِما مكة، مات زوجها، ويقال: [إنه] مات بالحبشة، فتزوَّجَها رسولُ الله ﷺ، ودخل بها بمكة، [وذلك] بعد موت خديجة، وقبل أن يعقد على عائشة، وهاجرت إلى المدينة فلما كبرت أراد طلاقها، فسألته أن لا يفعل، وجعلت يومها لعائشة، فأمسكها، وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين.
زمعة: بفتح الزَّاي وفتح الميم والعين المهملة [وأكثر ما سمعنا أهل الحديث والفقهاء يقولونها بسكون الميم] وحِسل: بكسر الحاء وسكون السِّين المهملتين وباللام. وحسيل: مصغرة. والشموس: بفتح الشين المعجمة وبالسين المهملة.
عائشة أم المؤمنين
بنت أبي بكر الصديق ﵄ [عبد الله بن عثمان أبي قحافة التيمي]. وأمها: أم رُومان ابنة عامر، بن عويمر، بن عبد شمس، من بني مالك بن كنانة، كانت مسماة على جبير بن مطعم، فخطبها النبيُّ ﷺ، وتزوجها بمكة في شوال سنة عشر من النبوة، وقبل الهجرة بثلات سنين، ولها ست سنين، وقيل: غير ذلك، وأعرس بها بالمدينة في شوال سنة اثنتين من الهجرة على رأس ثمانية عشر شهرًا، ولها تسع سنين، [وقيل. دخل بها بالمدينة بعد سبعة من مقدمه، وبقيت معه تسع سنين] ومات عنها ولها ثماني عشرة سنة، ولم يتزوج بكرًا غيرها، واستأذنت رسولَ الله ﷺ في الكنية، فقال لها: تكَنَّيْ بابن أختك عبد الله بن الزبير، وكانت فقيهة، عالمة، فصيحة، فاضلة، كَثيرةَ الحديث عن

2 / 39