ﷺ قال له النَّبيُّ ﷺ: "لا تُدْرِجُوهُ في أكفانِهِ حتَّى أنظُرَ إلَيه" فأتاهُ فانكَبَّ عليه وبكَى. أخرجه ابن ماجه (١).
حمل الرجل كفن ولده وتسليمه إلى الغاسل
٧٥٢ - عن ليلى هي بنت قانف - بالقاف والنون والفاء - الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غَسَّل أم كلثوم بنت رسولِ الله ﷺ عند وفاتِهَا، فكانَ أوَّل ما أَعطانا رسولُ الله ﷺ الحقُو، ثُمَّ الدِّرعُ، ثمَّ الخِمارُ، ثمَّ المَلحَفَةُ، ثمَّ أُدرِجَت [بعد] في الثَّوبِ الآخر، قالت: ورسولُ الله ﷺ[جالسٌ] عند الباب معه كفنها يناولها ثوبًا ثوبًا. أخرجه أبو داود (٢).
إلباس الميت القميص
٧٥٣ - عن جابر ﵁ قال: أتى رسولُ الله ﷺ عبدَ الله بن أُبيّ بعد ما أُدخِلَ حُفرَتَهُ، فَأمَرَ بِهِ، فأُخرِجَ، فوَضَعَهُ على رُكبَتَيهِ، ونفَثَ فيهِ من رِيقِهِ، وأَلبَسَهُ قميصَهُ. قال ابن عيينة: كانت له عند النَّبي ﷺ يدٌ، فَأحبَّ أن يُكافِئَهُ. أخرجه البخاري ومسلم (٣).
قال جابر: وكان العباس بالمدينة، فَطَلَبت الأنصارُ ثوبًا يكسونَهُ، فَلَم
(١) رقم (١٤٧٥) في الجنائز: باب ما جاء في النظر إلى الميت إذا أدرج في أكفانه، وفي سنده أبو شيبة الجوهرى يوسف بن إبراهيم وهو ضعيف.
(٢) رقم (٣١٥٧) في الجنائز: باب في كفن المرأة، وفي سنده نوح بن حكيم الثقفي وهو مجهول. وقال المنذري: الصحيح أن هذه إنما كانت لزينب بنت رسول الله ﷺ.
(٣) رواه البخاري ١/ ٨٩ في الجنائز: باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف، وباب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة، وفي الجهاد: باب الكسوة للأسارى، ومسلم رقم (٢٧٧٣) في صفات المنافقين في فاتحته.