رسائل البلغاء

محمد کرد علی d. 1372 AH
100

رسائل البلغاء

رسائل البلغاء

اصناف

إذا ما جئت ربك يوم حشر

فقل يا رب خرقني الوليد

وأنفذ إلى مكة بناء مجوسيا ليبني له على الكعبة مشربة، فمات قبل تمام ذلك، فكان الحجاج يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك يا قاتل الوليد بن يزيد لبيك. وأحضر بنابجة من ذهب، وفيها جوهرة جليلة القدر، صورة رجل، فسجد له وقبله. وقال: اسجد يا علج: قلت: ومن هذا؟ قال: هذا ماني شأنه كان عظيما اضمحل أمره لطول المدة، فقلت: لا يجوز السجود إلا لله. فقال: قم عنا وكان يشرب على سطح وبين يديه باطية كبيرة بلور وفيها أقداح. فقال لندمائه: أين القمر الليلة؟ فقال بعضهم: في الباطية. فقال: صدقت أتيت على ما في نفسي، والله لأشربن الهفتجة يعني: شرب سبعة أسابيع متتابعة. وكان بموضع حول دمشق، يقال له البحرا: فقال:

تلعب بالنبوة هاشمي

بلا وحي أتاه ولا كتاب

فقتل بها، ورأيت رأسه في الباطية التي أراد أن يهفتج بها.

وأبو عيسى بن الرشيد القائل:

دهاني شهر الصوم لا كان من شهر

ولا صمت شهرا بعده آخر الدهر

ولو كان يعديني الإمام بقدره

نامعلوم صفحہ