490

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ایڈیٹر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان
[وأما غير "ما" فيسأل (١) بها عن شيء آخر غير الحقيقة] (٢).
وذلك أن "مَنْ" مثلا (٣) يسأل بها عما التبس من الذوات، و"أي" يسأل بها عما التبس من المشتركات، و"كيف" يسأل بها عما التبس من الأحوال، و"كم" يسأل بها عما التبس من المعدود (٤)، و"متى" يسأل بها عما التبس من الأزمنة، و"أين" يسأل بها عما التبس من الأمكنة، و"هل" و"الهمزة" (٥) يسأل بها عما التبس من الموجود (٦).
وقال بعضهم: بل (٧) كلام المؤلف صادق على الجميع، قال أرباب علم البيان: الاستفهام (٨) طلب ما في الخارج أن يحصل في الذهن [من تصور أو تصديق، فقول المؤلف: طلب حقيقة الشيء، أي طلب حقيقة الشيء الموجود في الخارج أن يحصل في الذهن] (٩) وذلك أعم من أن يكون الموجود في الخارج (١٠) تصورًا أو تصديقًا، والله أعلم.
فكلامه صادق على جميع أدوات الاستفهام وهي [ثلاث عشرة] (١١) وهي:

(١) في ط: "وغيرها يسئل".
(٢) المثبت بين المعقوفتين من ز وط ولم يرد في الأصل.
(٣) "مثلًا" ساقطة من ط.
(٤) في ط: "المعدودات".
(٥) انظر هل والهمزة وهما حرفا استفهام في شرح المفصل لابن يعيش ٨/ ١٥٠.
(٦) المثبت في ز وط، وفي الأصل: "الوجود".
(٧) "بل" ساقطة من ز.
(٨) المثبت من ز وط ولم ترد "الاستفهام" في الأصل.
(٩) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(١٠) في ز: "بالخارج".
(١١) في الأصل وز وط (ثلاثة عشر) والمثبت هو الصواب.

1 / 367