فوَاللَّه ان الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية شيخ الاسلام وَلَو دروا مَا يَقُول لرجعوا الى محبته وولائه وكما قَالَ كل صَاحب بِدعَة وَمن ينتصر لَهُ لَو ظَهَرُوا لَا بُد من خمودهم وتلاشي أَمرهم وَهَذَا الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية كلما تقدّمت أَيَّامه تظهر كرامته وَيكثر محبوه وَأَصْحَابه أَو كَمَا قَالَ
٣٦ - ابْن رَجَب الْوَالِد
وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَالم الصَّالح الْمُقْرِئ المجود الْمُحدث الْمُفِيد شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن رَجَب بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي البركات مَسْعُود الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ وَالِد الْعَلامَة الْحَافِظ زين الدّين بن رَجَب مولد أبي الْعَبَّاس هَذَا فِي صَبِيحَة يَوْم السبت خَامِس عشر ربيع الأول سنة سِتّ وَسَبْعمائة قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات وَأخذ عَن جمَاعَة من الشُّيُوخ كثيرا من المرويات وَخرج لنَفسِهِ مشيخة مفيدة بتراجم ملخصة فريدة وَذكر ابْن تَيْمِية بشيخ الاسلام واثنى عَلَيْهِ وَكَانَ يُحِبهُ ويميل بالمودة إِلَيْهِ
1 / 79
ابن سيد المرسلين
ابن عبد الدائم
ابن عبد الهادي
الذهبي
ابن الواني المؤذن
ابن المهندس
الخزرجي البياني
ابن بردس
ابن النقيب القرماني
ابن المنصفي الحريري
ابن رافع
ابن نجيح
ابن الصيرفي
ابن طولوبغا
ابن المحب الصامت
ابن سوار السبكي
ابن جيش الرقي المؤذن
ابن الحريري
ابن شكر
ابن اليونانية البعلبكي
ابن حمزة الحسيني
الزملكاني
ابن دقيق العيد
ابن المنجا التنوخي
اليونيني
ابن السند
ابن سعد
ابو حيان الأندلسي
ابن قيم الجوزية
تاج الدين الحميري
البقاعي الشافعي
ابن شيخ الحزاميين الواسطي
الحسباني
أبو العباس ابن حجي
ابن قدامة المقدسي
ابن طرخان الملكاوي
ابن رجب الوالد
ابن كرامة
ابن بكار النابلسي
ابن فضل الله العمري
الزرعي
ابن المحب السعدي
ابن القلانسي
تاج الدين الفزاري
ابن جماعة
ابن يونس البعلبكي
ابن ألمي التركي
ابن بردس
ابن كثير
الحسن بن حبيب
ابن شيخ السلامية
المجاور
العلائي
الدهلي
القابوني
الياسوفي
عبد الله بن المحب
الجزري
الاسكندري
ابن طولوبغا السيفي
ابن الفخر
ابن رجب
الحافظ العراقي
ابن عبد الحق البغدادي
ابن السلار
اليونيني
ابن اللخام البعلي
الزبيدي
الكندي
شيخ الحديث بحلب عمر ابن حبيب
أبي رسلان البلقيني
ابن نجيح
ابن شقير
القباني
البزار
الملحي
ابن يونس المراغي
البرزالي
قرأ سنقر
إبن السراج القونوي
المنبجي
إبن داود الدقوقي
مضى عالم الدنيا الذي عز فقده واضرم نارا في الجوانح بعده