778

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

فبعثت بالأموال ترغبني ... كلا وربّ الشفع والوتر
لا ألبس النعماء من رجل ... ألبسته عارا على الدهر
٣٣- بعضهم: بت ليلة في البصرة مع المسجديين، فلما كان وقت السحر حركهم واحد فقال: إلى كم هذا النوم عن أعراض الناس؟.
٣٤- قيل لرجل: ما صنع بك فلان؟ قال: متعني لذة الشكوى.
٣٥- أعرابي: فلان لا يخاف عاجل عار، ولا آجل نار، كالبهيمة تأكل ما وجدت، وتنكح ما لحقت.
٣٦- وذكر آخر قوما فقال: سلخت أقفاؤهم بالهجاء، ودبغت جلودهم باللؤم.
٣٧- آخر: هو عبد البدن، حر الثياب، عظيم الرواق، صغير الأخلاق، الدهر يرفعه، ونفسه تضعه، لا أمس ليومه، ولا قديم لقومه.
٣٨- قيل لرجل: كيف رأيت فلانا؟ قال: طويل العنان في اللؤم، قصير الباع في الكرم، وثابا على الشر، زمنا «١» عن الخير.
٣٩- أعرابي: من عاب سفلة فقد رفعه: ومن عاب شريفا فقد وضع نفسه.
٤٠- كان الجنيد «٢» من كبار العمال. وكان يعطي الناس الجوائز السنية ويشتمهم. فقصده شاعر فقال: أعطوا هذا الماص بظر أمه «٣» سبعين ألفا، فقال:

2 / 318