759

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

فحركني ذلك على الخروج إلى مكة، فخرجت مع الحاج وحججت.
٢٨٩- سمع أبو حازم «١» امرأة حاجة ترفث في كلامها. فقال لها:
يا أمة الله ألست حاجة؟ أما تخافين الله؟ فسفرت عن وجهها، فإذا هي أجمل الناس، فقالت: أنا من اللواتي قال فيهن الحارث بن ربيعة «٢»:
أماطت كساء الخز عن حر وجهها ... وردت على الخدين بردا مهلهلا
من اللائي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليفتن البريء المغفلا «٣»
قال: فإني أسأل الله أن لا يعذب هذا الوجه بالنار، فبلغ ذلك سعيد ابن المسيب فقال: ﵀، لو كان من عباد العراق لقال لها أغربي «٤» يا عدوة الله، ولكنه ظرف عباد الحجاز.
٢٩٠- حج مسروق «٥» من الكوفة فلم ينم في سفره إلا ساجدا.
٢٩١- قال الحسن لمطرف بن عبد الله بن الشخير: عظ أصحابك فقال: أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن: يرحمك الله، وأينا يفعل ما يقول، يود الشيطان أنه ظفر بهذه منكم، فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر.
٢٩٢- عمد فتيان من قوم عمرو بن الجموح «٦» كانوا قد أسلموا قبله إلى صنمه فكسروه وقرنوا به كلبا ميتا وألقوه في بئر فقال:

2 / 298