1153

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

وددت أنها وملك الموت اعتلجا في صدري، والله لو أن موسى لقي فرعون بفالوذجة لآمن ولكنه لقيه بعصا.
٩٠- لقمان: يا بنيّ لا تأكل شبعا فإنك إن نبذته للكلاب كان خيرا لك من أن تأكله.
٩١- ابن عباس: كان رسول الله يبيت طاويا «١» ليالي ماله ولا لأهله عشاء، وكان عامة طعامه الشعير.
٩٢- قالت عائشة: والذي بعث محمدا بالحق ما كان لنا منخل، ولا أكل النبي ﷺ خبزا منخولا مذ بعثه الله إلى أن قبض. قلت: وكيف تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نقول: أف أف.
٩٣- أنس: ما رأى رسول الله رغيفا محورا حتى لقي الله.
٩٤- أبو هريرة: ما شبع رسول الله وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.
٩٥- عائشة: دخل رسول الله فرأى كسرة ملقاة، فأخذها ومسحها وأكلها. ثم قال: يا عائشة أكرمي كريمتك «٢» فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم.
٩٦- جابر «٣» رفعه: نعم الآدام الخل. وكفى بالمرء سرفا أن يتسخط ما قرب إليه.
٩٧- أنس: أكل رسول الله بشعا، ولبس خشنا، لبس الصوف واعتذى المخصوف.
٩٨- قيل للحسن: ما البشع؟ قال: خبز الشعير، ما كان رسول الله ليسيغه إلا بجرعة من ماء.

3 / 219