1002

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

ناشر

مؤسسة الأعلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٢ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

وتركت الثمام وقد خاص «١»، فاغرورقت عينا رسول الله ﷺ.
٣- بلال «٢» ﵁:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنة ... ويبدو لعيني شامة وطفيل «٣»
٤- قيل لأعرابي: أتشتاق إلى وطنك؟ فقال: كيف لا اشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها.
٥- آخر: يحن الكريم إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه.
٦- من علامة الرشدة أن تكون النفس إلى بلدها توّاقة، وإلى مسقط رأسها مشتاقة.
٧- فلان برقت له بارقة من أرضه فضاق صدرا، ولم يعط صبرا، فحن حنين الإبل، وغمره حب الوطن، فكاد يسير على غوارب السحاب، ويطير بخوافي «٤» العقاب.
٨- شوق خشن الجوانب، وعر المناكب، مرير الحبل، ثقيل الظل.
٩- كاتب: لي إليك شوق لو أعرتني لسانك لشرحته، ولو منحتني بنانك لوصفته.
١٠- أنشد الجاحظ:
ألا يا سيالات الأخايل بالحمى ... عليكن من بين السيال سلام «٥»

3 / 64