393

قبول اخبار اور مردوں کی معرفت

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

ایڈیٹر

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

على بن المدينى قال: سألت يحيى بن سعيد، عن التيمى، عن الحسن ومحمد فقال: صالح إذا قال: قلت وسمعت.
قال: وقال يحيى بن سعيد: مرسلات التيمى شبه لا شئ (١).
ابن أبى خيثمة: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ضمرة عن صدقة، قال: سمعت التيمى يقول: لو سئلت أين الله ﷿؟ قلت: فى السماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل السماء؟ قلت: على الماء، فإن قيل: فأين كان عرشه قبل الماء؟ قلت: لا أدرى (٢).

= فروة فلبسها، ثم ردها قال الرجل: فما زلت أجد فيها ريح المسك.
وروى سعيد الكريزى، عن سعيد بن عامر الضبعى، قال: مرض سليمان التيمى، فبكى، فقيل: ما يبكيك؟ قال: مررت على قدرى فسلمت عليه فأخاف الحساب عليه. وعن حماد بن سلمة، قال: لم يضع سليمان التيمى جنبه بالأرض عشرين سنة.
وروى مثنى بن معاذ، عن أبيه، قال: ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمى إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل فى تلك الشدة والحدة. قال محمد بن سعد: توفى سليمان التيمى بالبصرة فى ذى القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة، وروى أبو داود، عن معتمر بن سليمان أنه مات ابن سبع وتسعين سنة.
انظر: التاريخ الصغير (٢/ ٧٤)، الجرح والتعديل (٤/ ١٢٤، ١٢٥)، ميزان الاعتدال (٢/ ٢١٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٢٠١ - ٢٠٣)، تهذيب الكمال (٥٤٣ - ٥٤٤)، مشاهير علماء الأمصار (٩٣)، شذرات الذهب (١/ ٢١٢)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٨)، تاريخ خليفة (٤٢٠).
(١) قال ابن حجر: قال ابن أبى حاتم: سئل أبى سليمان أحب إليك فى أبى عثمان أو عاصم؟ قال سليمان.
قال سليمان التيمى: أتونى بصحيفة جابر فلم أروها فراحوا بها إلى الحسن فرواها، وراحوا بها إلى قتادة فرواها، حكاه القطان عنه. قال يحيى بن معين: كان يدلس. وفى تاريخ البخارى، عن يحيى بن سعيد: ما روى عن الحسن وابن سيرين صالح إذا قال: "سمعت" أو "حدثنا"، وقال يحيى بن سعيد: مرسلاته شبه لا شئ.
وقال ابن المبارك فى تاريخه: التيمى وعليه مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبى العالية. وقال ابن أبى حاتم فى المراسيل: عن أبى زرعة لم يسمع عن عكرمة. وقال أبى: لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب. وقال أبو غسان النهدى: لم يسمع من نافع ولا من عطاء. انظر المصادر السابقة.
(٢) رحم الله سليمان التيمى فما زاد على أن ردد قول الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ .. الآية [هود: ٧] وهذا هو نهج السلف الصالح إذا أنهم لا يتبعون أهواء الفرق، وضلالات أهلها من أعمال العقل وغير ذلك فى أشياء سكت عنها القرآن والحديث.

1 / 393