384

قبول اخبار اور مردوں کی معرفت

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

ایڈیٹر

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

فجاء سائل إلى أبى عوانة فأعطاه درهمين أو ثلاثة.
فقال له السائل: يا أبا عوانة لأنفعنك. فلما كان يوم عرفة قام السائل فى الناس ففال: ادعو الله ليزيد بن عطاء البزاز، فإنه تقرب إلى الله تعالى فى هذا اليوم بأبى عوانة فأعتقه، فلما انصرف الناس مروا على باب يزيد وجعلوا يدعون له ويشكرون وأكثروا.
فقال: من يقدر على رد هؤلاء حُر لوجه الله (١). وليس هذا الحديث من حسن ما قصدنا له، ولكنا ذكرناه لغرابته.
قال ابن المدينى: ذكرت ليحيى حديث أبى عوانة، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن القاسم: كانت عائشة تحفظ الصلاة بخاتمتها.
فقال: كان سفيان يتغيظ وينكره علىَّ قال: سمعت عبد الرحمن قال: كلمت أبا عوانة وأحددته بلسانى أشد الأحد فى قول مسروق فى الخمر حديث الأعمش، ففتش كتبه فلم يجد له أصلًا.
قال: قال عبد الرحمن: وكلمته فى حديث أبى عون، عن الحسن فى "الرجل يقول
يوم العيد تقبل الله منا ومنك" فرجع عنه وقال: هذا رأى ابن عون.
على قال: سألت عبد الرحمن، عن حديث أبى عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: فى الراهن والمرتهن إذا اختلفا فأنكر عبد الرحمن، وقال: قد تذاكر هذا فى حياة أبى عوانة فلم يكن له أصل.
قال: قلت لعبد الرحمن: أيهم يزعمون أنه فى كتابه. قال: باطل وأنكره (٢).
على قال: قلت لعبد الرحمن: أيهم رووا عن أبى عوانة، عن قتادة، عن أنس: أن أبا

= حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به. مات سنة سبع وسبعين ومائة.
انظر: تهذيب التهذيب (١١/ ٣٥٠)، التاريخ الكبير (٨/ ت ٣٢٩٤)، والكاشف (٣/ ت ٦٤٤٩)، وميزان الاعتدال (٤/ ت ٩٧٣١)، تهذيب الكمال
(٣٢/ ٢١٠).
(١) ذكر الذهبى هذه القصة بلفظ مغاير قال: قال الحافظ ابن عدى: كان مولاه يزيد قد خيره بين الحرية وكتابة الحديث، فاختار كتابة الحديث، وفوض إليه مولاه التحارة فجاءه سائل فقال: أعطنى درهمين فإنى أنفعك فأعطاه فدار السائل على رؤساء البصرة وقال: بكروا على يزيد بن عطاء فإنه قد أعتق أبا عوانة. قال: فاجتمعوا إلى يزيد وهنؤوه فأنف من أن ينكر ذلك فأعتقه حقيقة.
انظر: السير الموضع السابق (٨/ ٢١٨، ٢١٩).
(٢) لم أقف عليه.

1 / 384