205

قبول اخبار اور مردوں کی معرفت

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

ایڈیٹر

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

البزار فيقول: يا شرطة الله قعى وطيرى فيبتهل عليه فى الدعاء (١).
موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، قال: بينما شعيب يمشى مع الشعبى نحو دكان الفضاء وأنا معهم، إذ قال شعيب للشعبى: أراك يا أبا عمرو تجر إزارك من ورائك، وكان موردًا فضرب الشعبى بيده على إليّة نفسه وقال: ليس هاهنا شئ تحمله (٢). وفى آخره: فقال له أبى: كم أتى عليك يا أبا عمرو فقال:
نفسى تشكى إلى موجعة ... وقد حملتك سبعا بعد سبيعينا
إن تحدثى أملا يا نفس كاذبة ... إن الثلاث يوافين الثمانينا
* * *
١١ - شريح (٣)
ابن أبى خيثمة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق: أن شريحًا أجاز شهادته وحده فى وصية (٤).
وقال ابن المدينى أو غيره: إنه قضى لعبيد الله بن زياد، قال: وقيل لابراهيم: إنّ شريحًا خالف علقمة فى كذا، فقال: وما يدرى الأعرابى؟ قال: وقضى زمانًا لا تضمن العارية ثم ضمنها بأمر زياد (٥).
ابن أبى خيثمة، قال: قال ابن علية فى حديث: ثم ولى القضاء بالكوفة بعد موسى

(١) لم أقف على هذا القول، والله أعلم.
(٢) أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (٤/ ٣٢٤) من طريق: إبراهيم بن عبد الله، وأبو حامد بن جبلة، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب وفيه رأيت الشعبى يمشى مع أبى وعليه إزار من كتان مورد وليس فيه: نحو دكان الفضاء
(٣) قال الذهبى فى سير أعلام النبلاء (٤/ ١٠٠): هو الفقيه أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهنم الكندى قاضى الكوفة، ويقال: شريح أو ابن شريح ويقال: هو من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، يقال: له صحبة ولم يصح، بل هو ممن أسلم فى حياة النبى وانتقل من اليمن زمن الصديق، صح أن عمر ولاه قضاء الكوفة، فقيل: أقام على قضائها ستين سنة، وقد قضى بالبصرة سنة، وفد زمن معاوية إلى دمشق، وكان يقال له: قاضى المصرين.
قلت وترجمته فى: حلية الأولياء (٤/ ١٣٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٢٨)، طبقات ابن سعد (٦/ ١٣١)، طبقات خليفة (١٠٣٧) تاريخ البخارى (٤/ ٢٢٨)، أخبار القضاة (٢/ ١٨٩)، الإصابة (٣٨٨٠).
(٤) لم أقف على هذا القول.
(٥) لم أقف عليه وأظنه سخف منسوب إليه وهو منه برئ.

1 / 205