144

قبول اخبار اور مردوں کی معرفت

قبول الأخبار ومعرفة الرجال

ایڈیٹر

أبو عمرو الحسيني بن عمر بن عبد الرحيم

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

اصناف

المسعودى: بإسناده ذكره قال: نزل رسول الله ﷺ منزلا فانطلق لحاجة، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما فى شجرة وإما فى الأرض، فقال رسول الله ﷺ: "من فعل هذا؟ اطفها اطفها اطفها" (١).
قالوا: كان عند صالح بن حسان (٢) وهو الذى يروى عن محمد بن كعب القرظى وقد روى عَئه للكوفيون جوارى مغنيات. قال الهيثم: فسمعته يقول: أفقه الناس وضاح اليمن حيث يقول:
إذا قلت هاتى نولينى تبسمت ... وقالت معاذ الله من فعل ما حرم
فما نولت حتى تضرعت عنها ... وأنبأتها ما رخص الله فى اللمم
وقال وكيع بن الجراح: راح الأعمش إلى الجمعة، وقد قلب فروة جلدها على جلده وصوفها إلى خارج، وعلى كتفيه منديل مكان الرذاة.
وكان مالك بن أنس يروى الفقه عن عروة بن أذينة، قال الأصمعى: وكان عروة ثقة بيننا وعروة هو الذى يقول:
[٢٤/ أ] ناد يا راعى بالأجمة ... لم تبين دارها كلمة
الشعر له وهو صاغ لحنه للغنما
وهو يقول:
قالت وأبثها وجدى فبحت قد ... كنت عندى تحب الستر فاستتر
ألست تبصر من حولى فقلت لها ... عطاء هواك وما ألقى على بصرى
ووقفت عنده امرأة (٣) فقالت: أنت الذى يقال له الرجل الصالح وأنت تقول:

(١) لم اقف عليه.
(٢) قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٤): صالح بن حسان النضرى أبو الحارث المدنى، نزيل البصرة. قال أحمد وابن معين: ليس بشئ، وقال أيضًا: ضعيف الحديث وكذا قال أبو حاتم وقال هو والبخارى: منكر الحديث.
قال النسائى: متروك الحديث. وقال أبو داود: ضعيف، وقال فى موضع آخر: فيه نكارة. وقال ابن أبى حاتم: كان من بنى النضير وقال ابن عدى: قيل له أنصارى. وقال ابن سعد: صالح بن حسان النضرى من حلفاء الأوس.
(٣) جاء بهامش الخطوط: المرأة هى سكينة بنت الحسين رضى الله عنهما ذكره الأصبهانى.
قلت: وهى سكينة بنت الحسين الشهيد، روت عن أبيها، وكانت بديعة الجمال، فزوجها ابن عمها عبد الله بن الحسن الأكبر، فقتل مع أبيها قبل الدخول بها. ثم تزوجها مصعب أمير =

1 / 144