فبراير، 2032-373 يوما على العزل. «مريم أيتها القديسة، صلي لابنك الحبيب، لأجلنا وأجلهم حتى تمام الخلاص.» «اليوم وصلت إلى ربك يا مايكل، اليوم تولد من جديد، مطهرا من كل دنس وخطيئة، فاليوم اخترتك على علم من عندي، هي ملكك وأنت سيدها، معا تقيمان كنيسة الرب الأولى، ومعا تغرسان بذرة عباد الرب من جديد.» •••
لقد حان وقت الخروج يا «نانسي».
زارني الرب في المنام مجددا، تكرر الحلم المقدس وتحققت النبوءة.
أذن لنا الرب بالخروج بعد عام من المسغبة، قال لي بصوته المقدس أن الأرض تطهرت من رجسها، وأضحت مهيأة للخروج العظيم، وإعادة تعميرها من جديد.
تلاشى الإشعاع وانتهى الوباء بموت آخر إنسان على وجه الأرض، ومن أجل البناء لا بد من الهدم، أعادت الأرض تنظيف نفسها من درن الإنسان، أسوأ فيروسات الطبيعة وأكثرها شرا وكفرا، بعد أن لوث البيئة، وسفك الدم، وأشاع الظلم، ونشر الرجس والانحلال الأخلاقي.
اغتر ابن التراب من تطوره التكنولوجي والعلمي، فطغى وتجبر ونصب نفسه إلها، وكفر بالرب وسخر من دينه.
تحققت النبوءة، وأرسل الرب إليهم المسيح الدجال، فيروس قاتل من صلبهم، قضى على كل شيء، ونسف غرورهم الهش، ومهد الأرض لعودة المسيح.
آن أوان الخروج يا «نانسي».
آن الأوان لتعود راية المسيح ترفرف من جديد وسط مجتمع جديد، سينشأ من بين حطام من سبقوه، مجتمع مؤمن متوحد ليس فيه كافر، أو مجدف ، أو مهرطق، أو بوذي، أو يهودي أو مسلم.
لم يبق في الأرض سوانا يا «نانسي»، ومعا وبهداية الرب سنعيد تعمير الأرض كما فعل آدم وحواء أول مرة.
نامعلوم صفحہ