قاعدہ فی صبر

ابن تيمية d. 728 AH
28

قاعدہ فی صبر

قاعدة في الصبر

تحقیق کنندہ

محمد بن خليفة بن علي التميمي

ناشر

الجامعة الإسلامية

ایڈیشن نمبر

العدد ١١٦ - السنة ٣٤

اشاعت کا سال

1422 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة

اصناف

تصوف
الوجه العاشر ... العاشر: أن يشهد معية الله معه إذا صبر، ومحبة الله له١ ورضاه، ومن كان الله معه دفع عنه من أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفع عنه أحد من خلقه، قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرُوا٢ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ٣ وقال: ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ ٤.

١ في (ب): "ومحبة الله له إذا صبر". ٢ في (ب): "واصبر". ٣ الآية [٤٦] من سورة الأنفال. ٤ الآية [١٤٦] من سورة آل عمران.

الوجه الحادي عشر ... الحادي عشر: أن يشهد أن الصبر نصف الإيمان٥،فلا يبدل٦ من إيمانه جزءًا٧ في نصرة نفسه، فإن٨ صبر فقد أحرز إيمانه وصانه من النقص والله - تعالى - يدفع عن الذين آمنوا.

٥ تقدم الأثر الذي يشير إلى ذلك، انظر (ص ٢٣-٢٥) . ٦ هكذا في الأصل ولعل الصواب (يبذل) . ٧ في (ب): (جراءً) . ٨ في (ب): (فإذا) .

الوجه الثاني عشر ... الثاني عشر: أن يشهد أن صبره حكم منه على نفسه، وقهر لها، وغلبة لها، فمتى كانت النفس مقهورة معه مغلوبة، لم تطمع في استرقاقه، وأسره، وإلقائه في المهالك، ومتى كان مطيعًا لها سامعًا منها مقهورًا معها لم تزل [به] ٩ حتى تهلكه، أو [تتداركه] ١٠ رحمة من ربه. فلو لم يكن في الصبر إلا قهره لنفسه ولشيطانه، فحينئذ يظهر سلطان القلب وتثبت جنوده، فيفرح ويقوى ويطرد العدو عنه.

٩ ساقطة من (أ) . ١٠ في (أ): "يتداركه".

1 / 100