ويوم الاثنين يوم مبارك للسفر والتزوج، ولرؤية النبي، [أما للفقير] فإنه عيش رديء1 . ويوم الثلاثاء، إذا دلت رؤياه على القتال فليحذر ولا يقرب السلطان فيه، لأنه يوم إراقة الدماء. ويوم الأربعاء تصح فيه رؤية الشر سريعا وتتقوى فيه الرؤيا الرديئة، لأنه نحس مستمر. ويوم الخميس يوم يأنس فيه الإخوان، وإذا كانت رؤياه رديئة فإنها تنقلب من العسر إلى اليسر، فعبرها بالسرور. ويوم الجمعة يوم مبارك جعله الله عيدا للمسلمين، فيه الصلاح والرشد، واجتماع شمل وثبات.
المقالة الخامسة عشرة
في ذكر المتخيرين من طبقات مشاهير المعبرين،
وهو مائة رجل في خمس عشرة() طبقة قال نصر بن يعقوب: قد ضمن الحسن بن الحسين الخلال كتابه المترجم ب لطبقات المعبرين» فى ذكر أسماء سبعة آلاف) وخمسماية معبر، ثم تخير منهم ستماية رجل، وأنطق بأسمائهم كتابه في تعبير الرؤيا، فكرهت تطويل(2) هذا بإعادتها، واقتصرت على
صفحہ 113