310

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

ایڈیٹر

ربيع بن هادي عمير المدخلي

ناشر

مكتبة الفرقان

ایڈیشن

الأولى (لمكتبة الفرقان) ١٤٢٢هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠١هـ

پبلشر کا مقام

عجمان

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وماخلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى، وهم من خشيته مشفقون، ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين﴾ .
٧٠٨- ودل الحديث المتقدم على أن الرسول ﷺ يستشفع به إلى الله ﷿، أي يطلب منه الشفاعة في الدنيا والآخرة، فأما في الآخرة فيطلب منه الخلق الشفاعة في أن يقضي الله بينهم، وفي أن يدخلوا الجنة، ويشفع في أهل الكبائر من أمته، ويشفع في بعض من يستحق النار أن لا يدخلها، ويشفع في بعض من دخلها أن يخرج منها.
ولا نزاع بين جماهير الأئمة أنه يجوز أن يشفع لأهل الطاعة المستحقين الثواب.
٧٠٩-ولكن كثيرًا من أهل البدع والخوارج والمعتزلة [أنكروا] (١) شفاعته لأهل الكبائر، فقالوا: لا يشفع لأهل الكبائر. بناء على أن أهل الكبائر عندهم لا يغفر الله لهم ولا يخرجهم من النار بعد أن يدخلوها لا بشفاعة ولا غيرها.
٧١٠- ومذهب الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين وسائر أهل السنة والجماعة أنه ﷺ يشفع في أهل الكبائر، وانه لا يخلد في النار من أهل الإيمان أحد. بل يخرج من النار من في قلبه مثقال حبة من إيمان أو مثقال ذرة من إيمان (٢) .

(١) في خ بياض بمقدار الكلمة.
(٢) تقدم تخريج أحاديث الشفاعة، ص (٢٤٠) .

1 / 273