255

نزہت الامم

نزهة الأمم في العجائب والحكم‏

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

عليه مدارها لو تعبت في فضايه خيول فرسانه لتسابقت صب فنات الرياح بميدانه يتعب في فضائها المتطرف وفيه يقول المصنف، شعر:

لدوار مولانا الأمير محاسن

تجل بأن تحصى بعدو تحصرا

تظل نجوم الليل ترمق حسنه

ويعجب من صرح له راق منظرا

فلو حاول الشهمان كسر أو قيصر

نظيرا له فيما أقاما وعمرا

لأبصر كسر أيوان صرحه

وقصر عنه قصر قيصر

وأحسن ما تري إلي هذا الدوار

وميلانه إذا ركبت

للعب الرمح خيول فرسانه

تظنهم بساحة ذلك الدوار

نحو ما تسري بأفق الفلك

الدوار من كل شهم إذا أخذ

الرمح تظن أنه السماك الرامح

وإذا أبرز لعزيمة تظن

أنه الأسد المكافح قد أدبهم

الأمير بأدابه وعلمهم

دخول الحرب من بابه

فكل منهم يحسب حساب

الخروج من الحرب قبل دخوله

وينبت قدميه

[ق 251 أ] علي الأرض قبل تحويله

لا يخدعه خصمه بالحيل ولا يبغي

عن الثبات من خول

وكل منهم عارف بالطعن

والتبطيل والنشل التحويل

يقوم الرمح بكلتا

يديه ويبيت لخصمه إذا

قدم عليه لا يكل

صفحہ 263