239

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار

نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

قال القاضي أبو بكر رحمه الله: وهذا تفسير مجتمع لك فيه سلامة الحقيقة من خلطها بغيرها، ويكون في تنزيه خبر الله ويبقى اللفظ فيه على صيغته التي وضع لها.

الفصل الثاني: في بركتها. وهو أمر مدعو به للحرمين من النبيين الكريمين، فإن قيل: وأي بركة فيها، وهي بلاد الجوع، لا زرع بها ولا ضرع؟ فالجواب أن هذا سؤال توجهه المشككة، فنقول: أن البركة في اللغة هي الزيادة والنماء، فإذا وردت في الشريعة فإن المراد بها سلامة الدين وقلة الحساب وكثرة النماء في الأجر، هذا كقوله تعالى: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}.

وأنت ترى الربا يتكاثر، وترى الصدقات تنقص المال وتفنيه ولكن المعنى عائد إلى ما بيناه.

الفصل الثالث: في إعمال المطي إليها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، فبدأ به، والمسجد الحرام ومسجد إيليا. قال القاضي أبو بكر: ولم يرد صلى الله عليه وسلم قطع النيات عن سائر المساجد في القربات والأغراض الشرعيات، وإنما أراد الوجوب عند النذر والإلزام عند التصريح بالالتزام.

صفحہ 353

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار | اصول