220

نور و فراشہ

النور والفراشة: رؤية جوته للإسلام وللأدبين العربي والفارسي مع النص الكامل للديوان الشرقي

اصناف

ورب الخلق قد دبر كل شيء.

تحدد نصيبك، فاتبع السبيل،

بدأ الطريق، فأتم الرحلة،

لأن الهموم والأحزان لن تغير منه شيئا،

بل ستظل تطيح بك بعيدا عن الاتزان.

10

إن شكا المظلوم يوما للسماء،

قد حرمت العون منهم والرجاء،

فدواء الجرح إن عز الدواء

كلمة طيبة فيها الشفاء.

نامعلوم صفحہ