نور البراهين
نور البراهين
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1417 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نور البراهين
السيد نعمة الله الجزائري (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1417 ہجری
<div>____________________
<div class="explanation"> الجليلة، وهو أن جوهر آدم وتأليفه من فعل الله تعالى.
ويمكن وجه خامس: وهو أن يكون المعنى: أن الله أنشأه على هذه الصورة التي شوهد عليها على سبيل الابتداء، وأنه لم ينتقل إليها ويتدرج، يعني:
كونه علقه ومضغة وعظاما أو نحو ذلك، كما جرت العادة في البشر، وكل هذه الوجوه جائزة في معنى الخبر، والله تعالى ورسوله أعلم بالمراد (1) انتهى.
السادس: ما ذكره جماعة من شراح الحديث من أن المراد بالصورة الصفة من كونه سميعا بصيرا متكلما، وجعله قابلا للاتصاف بصفاته الكمالية والجلالية على وجه لا يفضي إلى التشبيه.
السابع: ما نقله السيد الأجل ابن طاووس في كتاب سعد السعود من صحائف إدريس عليه السلام، قال في كلام طويل وصف به ابتداء خلق آدم وتكوين طينته، إلى أن قال: ثم قال الله سبحانه للملائكة بعد عشرين ومائة سنة مذ خمر طينة آدم: إني خالق بشرا من طين، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فقالوا: نعم، فقال في الصحف ما هذا لفظه: فخلق الله آدم على صورته التي صورها في اللوح المحفوظ.
يقول علي بن طاووس: فأسقط بعض المسلمين بعض هذا الكلام وقال: إن الله خلق آدم على صورته، فاعتقد الجسم، فاحتاج المسلمون إلى تأويلات الحديث (2)، انتهى.
الثامن والتاسع: ما ذكره الفاضل النيشابوري حيث قال: المراد من الصورة الصفة، كما يقال: صورة هذه المسألة كذا، أي: خلقه على صفته في كونه خليفة في أرضه، متصرفا في جميع الأجسام الأرضية، كما أنه تعالى نافذ القدرة في</div>
صفحہ 263
1 - 1,019 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں