235

نور البراهين

نور البراهين

ایڈیٹر

السيد مهدي الرجائي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1417 ہجری

سلطنتیں اور عہد
عثمانی
صفوی سلطنت

عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: انسب لنا ربك 1)، فلبث ثلاثا لا يجيبهم، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها، فقلت له: ما الصمد؟ فقال: الذي ليس بمجوف.

9 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسن بن أبي السري، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن شئ من التوحيد، فقال: إن الله - تباركت أسماؤه التي يدعى بها وتعالى في علو كنهه - واحد 2) توحد بالتوحيد في توحده 3)، ثم أجراه على خلقه فهو واحد، صمد، قدوس، يعبده كل شئ ويصمد إليه كل شئ، ووسع كل شئ علما.

10 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال:

حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفي، عن داود بن القاسم الجعفري، قال:

قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك ما الصمد؟ قال: السيد المصمود إليه <div>____________________

<div class="explanation"> 1) أي: انعته لنا، وذلك أنه تعالى نفسه عندهم في التوراة، فأرادوا استعلام الحال في الموافقة وعدمها، ومن ثم سميت هذه السورة: نسبة الرب.

2) تباركت أسماؤه أي: تطهرت عن النقائص، أو كثرت صفات عظمته وجبروته، أو ثبتت فلا يعرضها التغير، وقوله (في علو كنهه) قيل: إن (في) بمعنى اللام التعليلية. وقوله (واحد) هو خبر إن، والجملتان معترضتان.

3) أي: انفرد بالتوحيد والوحدة، أو وحد نفسه في حال انفراده قبل أن يخلق شيئا، ثم لما خلق الخلق أجرى عليهم طريق توحيده بأن علمهم كيف يوحدونه.</div>

صفحہ 242