132

نور البراهين

نور البراهين

تحقیق کنندہ

السيد مهدي الرجائي

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1417 ہجری

اصناف

بما لم يسأل، وما اختلف عليه زمان ١) فيختلف منه الحال، ولو وهب ما تنفست عنه معادن الجبال وضحكت عنه أصداف البحار من فلز اللجين ٢) وسبائك العقيان ٣) ونضائد المرجان ٤) لبعض عبيده، لما أثر ذلك في وجوده ولا أنفذ سعة ما عنده، ولكان عنده من ذخائر الافضال مالا ينفذه مطالب السؤال ولا يخطر لكثرته على بال، لأنه الجواد الذي لا تنقصه المواهب، ولا يبخله إلحاح الملحين ٥) (وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون) الذي عجزت الملائكة على قربهم من كرسي كرامته، وطول ولههم ٦) إليه، وتعظيم جلال عزه، وقربهم من غيب ملكوته <div>____________________

<div class="explanation"> والبخيل هو الذي يبخل بما افترض الله عليه. وان كنت تعني الخالق، فهو الجواد ان أعطى، وهو الجواد ان منع، لأنه ان أعطى عبدا أعطاه ما ليس له، وان منعه منعه ما ليس له (١).

١) أي: ليس هو تعالى زمانيا حتى تختلف عليه الأزمان.

٢) الفلز: جواهر الأرض. واللجين: الفضة.

٣) أي: الذهب.

٤) أي: المرجان المنضد بعضه فوق بعضه. والمرجان معروف، وهو مما يخرج من البحار. وقيل: المراد منه صغار اللؤلؤ، وبه فسر قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/22" target="_blank" title="سورة الرحمن: 22">﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾</a> (2).

5) على التفعيل، أي: لا يصيره بخيلا. أو على بناء الافعال من قولهم (أبخله) إذا وجده بخيلا.

6) الوله: التحير.</div>

صفحہ 136