نور البراهين
نور البراهين
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1417 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
نور البراهين
السيد نعمة الله الجزائري (d. 1112 / 1700)نور البراهين
ایڈیٹر
السيد مهدي الرجائي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1417 ہجری
له ولا بعد 1)، شاهدة بغرائزها 2) أن لا غريزة لمغرزها، دالة بتفاوتها أن لا تفاوت لمفاوتها 3)، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض 4) ليعلم أن لا حجاب بينه وبينها غيرها له معنى الربوبية إذ لا مربوب 5) وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه 6) ومعنى العالم ولا <div>____________________
<div class="explanation"> وقال طائفة من المفسرين: المراد بالشئ الجنس، وأقل ما يكون تحت الجنس نوعان، فمن كل جنس نوعان، كالجوهر منه المادي والمجرد، ومن المادي الجماد والنامي، ومن النامي النبات والمدرك، ومن المدرك الصامت والناطق. وهذا كله مما يدل على أنه واحد لا كثرة فيه، فقوله لعلكم تذكرون معناه أنكم تعرفون من اتصاف كل مخلوق بصفة التركيب والزوجية أن خالقها واحد لا يوصف بصفاتها.
1) أي: فرق بالأشياء بين قبل وبعد، حيث خلق بعضها قبل بعض ليعلم أنه تعالى ليس زمانيا حتى يتصف بأن له قبلا أو بعدا .
2) الغرائز: الطبائع.
3) أي: من فاوت بينها.
4) يعني: حجب بعضها عن بعض بالحجب الحسية والمعنوية ليعلم أن هذا نقص لا يتصف به الباري تعالى، نعم الحجاب بينه وبينهم نقصانهم وكماله، ألا ترى إلى أن الحجاب بين الشمس والخفاش قوة نورها وضعف بصره، فضعف بصره هو الحاجب له عن الشمس.
5) معنى الربوبية القدرة على التربية، إذ هي الكمال لا التربية بالفعل فإنها من توابعها.
6) يعني: له استحقاق العبادة إذ لا أحد له اله أي: لا عابد.</div>
صفحہ 113
1 - 1,019 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں