============================================================
الام عاى تدمة الشنتازانى وولبت يخرج منه الذات المقدس بالاستثناء، فيقال : إلا الله ، وأورد على هذا أحد أمرين : أن الكلمة لا تفيد الدلالة على الوجود إن جعل الخبرمكن " أي: لا إله ممكن، أو أنها لا تفيد نفي الممكن إن جعل الخبر" موجود " أي : لا إله موجود إلا الله، والجواب : أنا نلتزم الثاني، ولم يكن النزاع إلا فيه، فإن الكفار كانوا يزعمون وجود آلهة (ج /6]) متكثرة سوى الله - تعالى - فاكتفى في الرد عليهم في ذلك بنفي إله موجود غيره ، ولم ينازع أحد في مجرد الإمكان حتى يقصد إلى الرد عليه، قلت: ولنا أن نجعل الموجود (1) في الخبر أعم من القوة والفعل، فيفيد حييذ الدلالة على وجوده- تعالى - ونفي ما سواه إمكانا ووجودا4 - والله أعلم-.
ولا يمنع أن يقدر متعلق اللام في لله ثابت أو مستحق، وقول من قال: إن من قدره ثابت يلزمه الكفر- لأن حمدنا حادث، وقيامه به محال، فمن قال: إنه ثابت له، فقد جعله محلا للحوادث - ليس بشيء لأن ثبوته له لا يقتضي قيامه به، فثبوت الدار لزيد لا يقتضي قيامها بذاته، وإنما يقتضي اختصاصه بها، وعدم المشارك له فيها، إلى غير ذلك من الأمثلة.
قوله: (بجلال ذاته)(2) الجلال: ينظر إلى القهر، والعظمة، والتجبر، والكبرياء(3)، والجمال: الى الإحسان، واللطف، والإكرام، [ا/7] والرفق (4)، يوضح ذلك قوله - تعالى -: {ذو آلجلنل والاكرام(5) فالاكرام للجمال، والجلال مقابله، وذات الشيء: حقيقته المشار إليها بذا(6).
قوله: (وكمال صفاته)(7) أي: الصفات الذاتية، قال الإمام عز الدين محمد بن جماعة الشافعي المصري في حاشيته (8). قال بعض أهل العصر: إن المتكلمين [ب /7] لا (1) في (ب) : الوجود.
(2) شرح العقائد:3.
(3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل الجيم ، جل، 978 .
(4)م . ن : باب اللام، فصل الجيم، الجميل، 979.
(5) سورة الرحمن : من الآية 27 .
(6) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الألف الليتة، ذو، 1351 .
(7) شرح العقائد: 3.
(8) ابن جماعة: عز الدين محمد بن آبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن ابراهيم بن سعد الله ابن جماعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي، فقيه، مفشر، أصولي، حدث، متكلم، أديب، نحوي، لغوي، مشارك في كثير من العلوم، توفي بالقاهرة بالطاعون سنة 819 ه، له تصانيف كثيرة، منها : حاشية على شرح العقائد للتفتازاني، قال السخاوي في الضوء اللامع : 7/ 171 - 174: وصنف التصانيف الكثيرة، ولكن ضاع أكثرها بأيدي الطلبة، وينظر: وجيز الكلام للسخاوي 2/ 241، 242، بغية الوعاة للسيوطي : 1 / 63 - 66، كشف الظنون لحاجي خليفة: 2/ 155، شذرات الذهب لابن العماد: 7/ 139 -141، الأعلام للزركي: 6/ 56، 57، معجم المؤلفين لكحالة: 10،111/9/ 176
صفحہ 167