640

نکت دلہ

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

ایڈیشن

الأولى ١٤٢٤ هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٣ م

وأكده بما بعده حيث يقول: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩) كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١)
أفلا يرون ويحهم كيف أخبر عن إمداده إياهم بعطائه، وعن تفضيل
بعضهم على بعض، وسبب التفضيل عطاؤه لا انفرادهم باكتساب الخير
والشر.
* * *
قوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ)
في هذا الموضع أمرٌ أو وصية. وليس للقوم علينا فيه حجة لاَ في
لفظِ القضاء أنه الأمر، ولاَ في الأمر بأن لا يعبد سواه، إذ قد دللنا على أن
العرب قد تُسمي باسم الواحد المعاني الكثيرة. ودللنا على الفرق بين
القضاء والأمر في سورة الأعراف عند قوله: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ)

2 / 115