نجعة الرائد وشرعة الوارد
نجعة الرائد وشرعة الوارد
ناشر
مطبعة المعارف
پبلشر کا مقام
مصر
فِيهِ الرَّوِيَّة.
وَقَدْ بَالَغْتُ فِي الْفَحْصِ، وَأَغْرَقْتُ فِي الْبَحْثِ، وَأَمْعَنْتُ فِي التَّنْقِيبِ، وَاسْتَقْصَيْتُ فِي التَّنْفِيرِ، وَتَقَصَّيْتُ فِي التَّفْتِيشِ، وَقَلَّبْتُ الأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْن، وَتَطَلَّبْتُ دِخْلَتَهُ، وَتَعَرَّفْتُ مَخْبَرَهُ، وَنَظَرْتُ فِي أَعْطَافه، وَأَثْنَائِهِ، وَأَحْنَائه، وَمَطَاوِيه، وَمَكَاسِره، وَمَغَابِنه.
وَقَدْ خَبَرْتُ الأَمْر وَالرَّجُل، وَاخْتَبَرْتُهُ، وَجَرَّبْتُهُ، وَامْتَحَنْتُهُ، وَبَلَوْتُهُ، وَابْتَلَيْتُهُ، وَبَلَوْتُ سِرّه، وَاخْتَبَرْتُ كُنْهه، وَعَجَمْتُ عُوده، وَغَمَزْتُ قَنَاته، وَسَبَرْتُ غَوْرَهُ، وَرَبَعْتُ حَجَرَهُ.
وَتَقُولُ بَلَوْتُ مَا عِنْدَ فُلان، وَسَبَرْتُ مَا عِنْدَهُ، وَاحْتَسَبْتُ مَا عِنْدَهُ، وَاسْبُرْ لِي مَا عِنْدَ فُلان، وَاخْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ، وَسَتَحْمَدُ مَخْبَر فُلان، وَمَسْبَرَهُ.
وَفُلان مَحْمُود النَّقِيبَة أَيْ مَحْمُود الْمُخْتَبَر. وَتَقُولُ عَجَمْتُ الْعُود إِذَا تَنَاوَلْتَهُ بِمُقَدَّمِ أَسْنَانِك لِتَعْرِف صَلابَته، وَكَذَلِكَ عَجَمْتُ السَّيْف إِذَا هَزَزْتَهُ لِتَخْتَبِرهُ.
وَرُزْتُ الشَّيْء، وَرَزَنْتُهُ، وَثَقَلْتُهُ، إِذَا رَفَعْتَهُ لِتَعْرِفَ ثِقَله.
وَرَكَكْتُ
2 / 212