نبذہ مشیرہ
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
إلا تجداه رجاء فاكتمي .... لمبهم الخطب فأه فانفأي [ق/251] أين الثقة بالعزيز الجبار؟ أين الأسوة بالصفوة الأخيار؟ {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} ولله قول الشاعر:
لست إذا مابهصتني غمرة .... ممن يقول بلغ السيل الزبا
وقد علت بي رتبا بجارتي .... آسفين لي منها على سفن النجا
وأما ذكركم للوصول وضمانتكم علي مما تمجه العقول، فالحري أن لا يجاب عليه ولا ينطق به، ولا يجري به قلم، ولولا مراعاة حقكم ما ذكرته، ولا تحدثت به هيهات إني إن شاء الله لا أغمز بالمكيدة إلا فيما أكون به كريما، كالوفاء ولا أغمز بالشدائد بحول الله إلا متحرفا لقتال هو أحر من لظى وأشد، سيفرغ للأعداء إن شاء الله أي فراغ، فيتجرعون الغصص ولا تحين مساغ، ويطيش منهم رواجح لسنان الدماغ، حتى يعلم الله الناس لأي كريم راغ، أيحسب الأعداء أني عنهم غافل وقد دخلت لهم المداخل، وأعددت لهم الغوائل، ولي من الله وله الحمد مدد متواصل، ومحبة راسخة في قلوب القبائل، لبث قليلا ريثما يستريح منهم المستريح، ويمنح بالمال منهم من يمنح، وأما ما ذكرت من أن يكون الحال كحال السيد صلاح بن الوزير فإني في سعة الله الواسعة، ونعمته السابغة، تجبى إلينا بحمد الله ثمرات كل شيء اقرأ إن شئت: {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة} ولله القائل:
صفحہ 92