38نثار الأزهار في الليل والنهارنثار الأزهار في الليل والنهارابن منظور - 711 ہجریابن منظور - 711 ہجریناشرمطبعة الجوائبایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٢٩٨ هـپبلشر کا مقامقسطنطينيةاصنافPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکإبراهيم بن خفاجهوعشي أنس أضجعني نشوة ... فيه تمهد مضجعي وتدمثخلعت علي يد الأراكة ظلها ... والغصن يصغي والحمام يحدثوالشمس تجنح للغروب مريضة ... والرعد يرقى والغمامة تنفثالرصافيوعشي رائق منظره ... قد قصرناه على صرف الشمولوكأن الشمس في أثنائه ... ألصقت بالأرض خدا للنزولوالصبا يرفع أذيال الربى ... ومحيى الجو كالسيف الصقيلحبذا منزلنا مغتبقا ... حيث لا تنظرنا عين الهزيلطائر شاد وغصن منثن ... والدجى يسرب صهباء الأصيلأبو الحسن بن عبد الكريمأقول لخلي والمدامة تختلي ... كلمع بروق في سجوف غمامألا فاسقني وقت الأصيل ولا ترع ... فؤادي يا خل الهوى بملامفقد نعست عين الغزالة للكرى ... وقد رققت أجفانها بمنامألم ترافق الغرب كيف تغرني ... وتشرب شمسا مثل شمس مدامالرصافيوكنت أراني في الكرى وكأنني ... أناول كالديار من ذهب الدنيافلما انقضى ذاك الوصال وطيبه ... على ساعة من أنسنا صحت الرؤياابن أفلج يصف غبوقا من المغرب إلى شروق الشمسولرب مغتبق خلعت منشطا ... فيه العذار لفاتر لم تنشطوسروج لهوى في ظهور خلاعتي ... مذ شدها داعي الصبا لم تحططناديت حي على الغبوق وفي يدي ... نار متى صافحتها لم تغلطصفراء كالذهب السبيك ترى لها ... في بزلها سور الذبال المسلط1 / 39کاپیاشتراکAI سے پوچھیں