الجماع والعشق والانخداع، ثم تتولاه الشمس تسع عشرة سنة فتصير النفس مستولية على الأعمال قادرة عليها وينتقل من الهزل واللعب إلى الوقار وصيانة النفس، ثم يتولاه المريخ خمس عشرة سنة فيحدث فيه صعوبة المعاش والهموم والفكر ونفسه تحس بالانحطاط وتزيد في حرصه، ثم يتولاه المشتري اثنتي عشرة سنة فينصرف عن مباشرة الأعمال بنفسه والكد والاضطراب ويلزم حسن المذهب واكتساب الذكر الجميل، ثم يتولاه زحل إلى آخر العمر فيعرض لبدنه البرد والكسل وعسر الحركة إلى الشهوات ويتبين فيه الانحطاط وقلة الاحتمال فأي كوكب من هذه الكواكب كان أقوى في أصل المولد وأسعد كان تأثيره وما يدل عليه في وقت تربيته أظهر وأبين قال وهذه سنون
ومقادير أتفق عليها أهل هذه الصناعة والفرس يسمونه أبردارات.
(النوع الحادي والعشرون الأنساب)
زحل الآباء والأجداد والأخوة الأكابر والعبيد. المشتري الأولاد وأولاد الأولاد. المريخ الاخوة الأوساط. الشمس الإماء والأخوة الأوساط والموالي. الزهرة النساء والأمهات. عطارد الأخوة الأصاغر. القمر الأمهات والخالات والأخوات الأكابر.
(النوع الثاني والعشرون الصور)
أما زحل فأنه إذا كان في درجة طالع مولد دل على أن صاحبه قبيح المنظر ممشوق عبوس عظيم الرأس أقرن صغير العينين واسع الفم غليظ الشفتين كثير الشعر أسود متغير اللون إلى الأدمة والسواد أوقص ضخم الكفين قصير الأصابع ملتوي الساقين عظيم القدمين. المشتري صاحبه حسن الجسم ملتئم الوجه غليظ الأرنبة قاني الوجنتين عظيم
1 / 161
الباب الأول في الملوين الليل والنهار
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف
الباب الثامن في آراء المنجمين والفلاسفة الأقدمين في الفلك والكواكب
الباب التاسع في شرح ما تشتمل عليه أسماء الأجرام العلوية وما يتصل بها واشتقاقه
الباب العاشر في تأويل رؤيا الأجرام العلوية وما يتعلق بها في المنام على مذهب حكماء الفلاسفة والإسلام